عمادة كلية العلوم الطبية المساعدة
كلمة عميد الكلية
أ. د توفيق قائد أحمد الزبيري
انشئت كلية العلوم الطبية المساعدة بجامعة دار السلام الدولية للعلوم والتكنولوجيا انشئت في شهر ديسمبر عام 2010 - 2009- بموجب الترخيص الوزاري الصادر من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وتعتبر كلية العلوم الطبية المساعدة صرح تعليمي قدم ولازال يقدم خدماته في مجال التعليم، ورافد من روافد التنمية في الجمهورية اليمنية في مجال التعليم الطبي، حيث عملت على تخريج العديد من الدفع منذ نشأتها من حملة شهادة البكالوريوس في المختبرات الطبية والتغذية العلاجية، وساهمت في رفد السوق المحلية بالكادر المؤهل والملتزم بالمعايير الوطنية والاخلاق المهنية، ورفع مستوى الوعي الصحي بين أفراد المجتمع، من خلال مخرجاتها في تخصص المختبرات الطبية وتخصص التغذية العلاجية والذي يعد من الاقسام المستحدثة في اليمن، ويشهد تزايداً متصاعداً في اقبال الطلاب للالتحاق به نظراً لحاجة السوق المحلية لمخرجات متخصصة في التغذية العلاجية.
وتمثل كلية العلوم الطبية المساعدة إحدى الكليات الرائدة في جامعة دار السلام الدولية للعلوم والتكنولوجيا والمتميزة بخصوصيتها، من خلال رؤيتها في أن تصبح كلية العلوم الطبية المساعدة صرحاً علمياً متميزاً في مجال العلوم الطبية المساعدة، ومن خلال رسالتها التي تسعى الى تحقيقها في إعداد كوادر مؤهلة تأهيلاً علمياً متميزاً من خلال تقديم برامج متميزة في تخصصات نوعية تتوافق ومتطلبات سوق العمل والمعايير الوطنية والإقليمية والدولية.
حيث يتم اعداد كوادر مؤهلة ليكن قادرا على المنافسة والتعامل مع أحدث التقنيات ليس فقط لتغطية حاجة السوق والتنمية محلياً وانما إقليمياً وفي أي بلد من بلدان العالم، بالإضافة الى ان الكلية بأقسامها تعمل على اكساب الطالب المعرفة العلمية والبحثية ليكن قادراً على التأهيل مستقبلاً لنيل درجة الماجستير ومن ثم الدكتوراه.
كلية العلوم الطبية المساعدة في جامعة دار السلام الدولية للعلوم والتكنولوجيا بقسميها المختبرات الطبية والتغذية العلاجية ذات طابع تعليمي متميزة يتمثل في:
1. اعتماد برامج تعليمية متميزة للطلاب ومقررات تم توصيفها على ايدي اكاديميين مختصين ومشهود لهم وتتوافق مع حاجة التخصص والمعايير ومرجعيات البرامج المناظرة والمعتمدة في الجامعات المحلية والاقليمية والدولية، بالإضافة الى التقييم المستمر لهذه البرامج من قبل المتخصصين ومن قبل اصحاب المصلحة الاولى وهم الطلاب الدارسين والمتخرجين وسوق العمل تضمن للطالب الدارس والمتخرج ان يتلقى العلوم التخصصية مثله مثل أي طالب في أي جامعة على المستوى المحلي والاقليمي والدولي وتحقق له القدرة على المنافسة للالتحاق في سوق العمل او الدراسات العليا مستقبلاً.
2. تطبيق معايير الجودة في التعليم لتنمية مهارات الطلاب العلمية والمهنية والبحثية، وتعزز قدرة الطالب في حل المشكلات الصحية من خلال اعتماد طرق تدريس وتكنولوجيا التعليم الطبي الحديث في تقديم المقررات للطلاب والتي تسهل على الطالب عملية الفهم والاستيعاب من خلال اعتماد وسائل تعليمية متعدد والحديثة عرض الافلام والفيديوهات التعليمية الحية للطلاب والمجسمات والصور تساعد في رفع مستوى الفهم والاستيعاب للطالب ومن خلال توفير القاعات والمعامل المتسعة والمجهزة التي تتوافق مع المعايير.
